كيف غيّرت ركلات الترجيح وجه كرة القدم إلى الأبد
📅 14 أبريل 2026
✍️ فوت عرب
⏱️ دقيقتان للقراءة
في عالم كرة القدم، تُعتبر ركلات الترجيح واحدة من أكثر اللحظات إثارة للتوتر، لكنها لم تكن دائماً جزءاً من اللعبة. في الماضي، كانت المباريات المتعادلة تُحسم بطرق مختلفة، بعضها اعتُبر قاسياً وغير عادل. كل ذلك تغير عندما ظهرت ركلات الترجيح لتضع نظاماً جديداً يحسم المواجهات بطريقة أكثر إنصافاً.
في بداية الأمر، كانت بعض البطولات تلجأ إلى إعادة المباراة في حال التعادل، مما كان يسبب إرهاقاً كبيراً للاعبين. وفي حالات أخرى، كانت تُستخدم القرعة أو حتى احتساب الأهداف من ركنيات لتحديد الفائز. كل هذه الطرق أثارت جدلاً واسعاً، مما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للبحث عن حل أكثر عدلاً. في عام 1970، تم تقديم ركلات الترجيح كحل نهائي، وتم تطبيقها رسمياً في بطولة كأس العالم 1982، لتصبح منذ ذلك الحين جزءاً لا يتجزأ من اللعبة.